بلومبيرغ: جنوب افريقيا ترفض انضمام المغرب إلى مجموعة "بريكس"

قالت "بلومبيرغ" الأمريكية المختصة في الاقتصاد أن جنوب إفريقيا تعارض انضمام المغرب إلى مجموعة "بريكس"، حيث عبرت مصادر حكومية عن قلقها من تقليص نفوذها في المجموعة في حال دعوة دول جديدة مثل المغرب أو نيجيريا.
ووفقا لتقارير دولية في الاقتصاد إن المغرب يعتبر قوة اقتصادية صاعدة في إفريقيا، مما يزيد من المنافسة بين البلدين، خاصة في مجالات الاستثمار والتصدير، كما أن الخلافات السياسية بين الرباط وبريتوريا، وخاصة دعم جنوب إفريقيا لجبهة البوليساريو في قضية الصحراء المغربية، تعمق هذه التوترات.
وأشار ذات المصدر ان هذه المعارضة تأتي في وقت تشهد فيه مجموعة "بريكس" خلافات داخلية بشأن سياسة التوسع، وهو ما تبرز بشكل خاص خلال القمة الـ16 التي تُعقد حاليا في قازان الروسية.
وأفادت "بلومبيرغ" أن القمة، التي انطلقت يوم الثلاثاء وتستمر حتى الخميس، تشهد حضور 32 من القادة، بمن فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شين جينبينغ، إضافة إلى قادة الدول التي انضمت مؤخرا مثل الإمارات.
كما تهد هذه القمة الأولى منذ قرار "بريكس" بتوسيع عضويتها ليشمل ست دول جديدة في قمة العام الماضي بجنوب إفريقيا، إلا أن انسحاب الأرجنتين تحت قيادة الرئيس الجديد خافيير ميلي، والغموض حول موقف السعودية، أضافا تعقيدا للمسألة.
ونقلت "بلومبيرغ" أنه دول أخرى مثل ماليزيا وتايلاند ونيكاراغوا وتركيا تسعى للانضمام إلى "بريكس"، لكن من غير المحتمل أن تناقش طلبات التوسع خلال قمة قازان.
وأضافت أيضا أن الهند تعارض فكرة التوسع حاليا، وتدعو إلى تأسيس مجموعة "شركاء بريكس" بدون حقوق تصويت، في محاولة لتوجيه المجموعة بعيدا عن أن تصبح هيئة معادية للولايات المتحدة، وهي رؤية تدعمها البرازيل وجنوب إفريقيا.