بلجيكا تحذر من تفشي حصبة وتدعو إلى تعزيز اللقاحات في بروكسل

في الوقت الذي يعاني فيه المغرب من زيادة كبيرة في حالات الإصابة بفيروس الحصبة، تم اكتشاف آثار لسلالة من الفيروس، مشابهة لتلك المنتشرة في المغرب، في مياه الصرف الصحي ببروكسل، بلجيكا.
هذا الاكتشاف دفع هيئة "فيفاليس" البلجيكية إلى إصدار تحذيرات بضرورة تعزيز اليقظة الصحية، مطالبة الأطباء والمهنيين الطبيين بالإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه بها.
وفي إطار التدابير الوقائية، أوصت الهيئة بتطعيم الأطفال ضد الحصبة في وقت مبكر، بما في ذلك جرعة إضافية للأطفال الذين لم يتلقوا اللقاح.
كما أشارت إلى أن البالغين المولودين بعد عام 1970 والذين لم يكملوا سلسلة التطعيم يمكنهم الحصول على لقاح تعويضي مجانا في بعض الحالات.
واعتبرت الحصبة من الأمراض المعدية والخطيرة، حيث تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة مثل التهاب الأذن، والتهاب الشعب الهوائية، والتهاب الرئوي، وحتى التهاب الدماغ.
في ذات السياق، حذر الدكتور ديفيد هيركوت، المنسق الطبي لوحدة الطب الوقائي وإدارة المخاطر الصحية، من تزايد الإصابات بالحصبة في البلاد، حيث تم تسجيل 23 إصابة مؤكدة منذ بداية العام الحالي.
وذكر أن من الضروري على الأطباء الإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها على الفور، لضمان استجابة سريعة لحالات المخالطة. موضحا أنه إذا تم تلقي التطعيم خلال 72 ساعة من المخالطة، يمكن منع تطور المرض.