البحر يلفظ جثة شاب في شاطئ تيفنيت والتحقيقات جارية

تحولت مياه المحيط الأطلسي قبالة شاطئ تيفنيت، أمس الإثنين، إلى شاهد على مأساة إنسانية، حين لفظت جثة شاب غرق بعد رحلة استجمام قصيرة.
الشاب، الذي كان برفقة شخصين آخرين، أحدهما فتاة، قرروا زيارة الشاطئ للتمتع بأجوائه، إلا أن الرياح كانت تحمل لهم قدرا آخر. فبينما كان الجميع يستمتع بالبحر وأجواء عيد الفطر، غرق الشاب في المياه العميقة بينما نجا رفيقاه بعد محاولات للإنقاذ.
وعلى إثر الحادث، هرعت مصالح السلطة المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي إلى مكان الحادث، إلى جانب فرق الوقاية المدنية التي بدأت إجراءات نقل الجثة إلى مستودع الأموات.
وفي الوقت نفسه، فتحت المصالح المختصة تحقيقا موسعا لتحديد ملابسات الحادث، تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بأكادير، بهدف الكشف عن جميع تفاصيل الواقعة والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
وتواصل السلطات المحلية جهودها لكشف حقيقة ما حدث في هذا الشاطئ الهادئ الذي تحول إلى مكان للحداد، في انتظار نتائج التحقيقات التي قد تكشف عن تفاصيل حول الحادث المأساوي.